السبت، 1 أغسطس، 2009

الاثنين، 27 يوليو، 2009

مسابقة رمضان السنوية الثقافية لعام 2009

http://www.youtube.com/watch?v=YohCjBEpKgk

لينك خاص بمسابقة رمضان السنوية الدينية الثقافية 2009

احبائي في الله

كل عام وأنتم بخير بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك أعاده الله علي الأمة الإسلامية بالخير .

مسابقة رمضان السنوية لعام 2009 اللي في مدونة ( نفسي ) بعد أطلاعي عليها في مدونة ( اكيد ) وقد وعدتكم بأنني سوف أقوم بنشر الأسئلة والأجوبة في مدونتي ( الهدف ) لكي نستفيد منها جميعاً أن شاء الله.


الخميس، 23 يوليو، 2009

أسمي في بطاقتي الشخصية

كل عام وانتم بخير بمناسبة أول شعبان

اعجبتني المقالة المرسلة لي علي الفيس بوك من منتدي الإمبراطورية

أسمي لم أختاره ... ولم يخيّرونني فيه ... !! لا أعلم هل إختاروه لي ... أم هو إختارني ... ؟؟؟ ولكن الأكيد أنّه مدّون في السماء قبل أن أولد على الأرض . إسمي .. لازمني منذ أول يوم رأت فيه عيناي نور الحياة وسيلازمني حتى ألفظ أخر الأنفاس ويواريني ظلام القبر وحتى بعد الممات ... أرجو أن أقدّم في حياتي ما يجعله بعد موتي مصحوباً بعبارة ... رحمه الله !! عمر ييمتد منذ أول صرخة أطلقتها هلعاً من صدمة خروجي من عالمي الصغير الآمن في بطن أمي إلى هذا العالم الكبير المتماوج المسمّى بالحياة وحتى آخر كلمة أنطقها قبل خروج الروح من الجسد والتي أرجو من الله أن تكون ... أشهد أن لا إله إلاّ الله ... وأشهد أن محمداً رسول الله . وبين أول صرخة وآخر كلمة .. سنوات .. لا أعلم عددها .. !! أرجو أن أقضيها في طاعة الله .. وفي تقديم ما يفيدني ومن حولي .طريقييقولون أنّي مسيّر... ويقولون كذلك أنّي مخيّربين هذا ... وهذا ... لم أختار طريقي بإرادة بحتة .. أو طواعية تامة ولم أجبر على السير فيه . طريقي .. شقته آمالي وتطلعاتي من بين طرق الحياة ودروبها المتشعّبة مفروشٌ بالورود أحياناً ... وبالشوك أحياناً أخرى . ورغم ذلك ....أسير فيه وأنا ..... قنوعه... والحمد لله . أمنيتيّ الإنسان بطبعه يحب أن يعيش سعيداً هانئاً ... أن يمتلك جميع المقوّمات التي تجعل حياته أكثر متعة و رفاهيةً . الأمنيات... لي .. لأهلي .. لأحبّائي .. لوطني .. لعالمي ... كثيرةٌ جداً لو وزّعتها على أيام العمر ... ربما إنتهى العمر ولم أستطع تحقيق قليل منها أو كثير في كل يوم . وتبقى الأمنيات الأهم رضا الله .. رضا الوالدين .. الستر .. الصحة و العافية .. وليّ أمرىاولآ الخوف من الله سرآ وعلانية لدي اخوان عزيزان احتارت نفسي بينهما .. !! كلاهما يريد أن يفوز بزمام أموري ويكون المتصرف الوحيد في أمور حياتي عقلي .... وقلبي أحبهما الإثنان ... أحاول جاهدا أن أرضيهما ... وأن لا يكون ذلك على حساب أحدهما دون الآخر . أدرس الأمور بعقلي .. وقلبي .. معاً ... وأترك القرار .. لمن حُجته أقوى ورأيه أرجح . وتبقى أفضل الأمور هي ... التي تصرفتُ فيها ب وحيٍ من عقلي ... و ... قلبي ... معاً .مكآن الإقآمهقلوب الاحبة وصفحات الصالحين عبر الازمان هذه بطاقتي ... فهل منكم من تختلف بطاقته عنّي اكيد الكثير يشبهني قليلاً .. أو .. كثيراً .. ؟

الثلاثاء، 9 يونيو، 2009

الحجاب

أولا : أسم المدونة بتاعي اخذ مني وقت كبير لغاية ما وفقني الله سبحانة وتعالي الي هذا الاسم وهو ( الهدف ) .
ثانياً : أسم البوست الأول ( الحجاب ) . وأنا جالس علي الحاسب الآلي في احد الأيام وفي احد المواقع شدني موضوع ( هام وخطير للغاية ) والأشد من ذلك أن أسم الموضوع الذي كنت أقراءة كان يتكلم عن الحجاب .
ملحوظة هامة : فيه ارتباط بين الهدف والحجاب ( كنت اكلم نفسي ) نعم كنت اكلم نفسي .. كيف.. وإيه الارتباط الذي بين الهدف والحجاب ..؟

أوضح لو كان الحجاب شرعي كما قال ديننا الإسلامي وكما قال رسول الله صلي الله عليه وسلم فقد أحرزنا الهدف0000

الفنانات المحجبات بحاجة إلى حجاب
عدد من الفنانات المعتزلات يعدن الى التمثيل بحجاب لا أساس شرعيا له، بل إنه يقع في خانة التبرج.
هل تتحجب الفنانات المحجبات؟ سؤال يبدو متناقضا فكيف نطلب الحجاب من المحجبات؟ ولكن مغزى السؤال هو أن الفنانات اللاتي اعتزلن الفن منذ سنوات، وقف البعض بجانبهن في مواجهة الهجوم العلماني من جهة، وهجوم الإباحيين الذي حولوا الفن إلى سوق للدعارة من جهة أخرى. وقف الجميع بجانبهن، ورفعتهن بعض النساء كنماذج وقدوات، ولكن البصراء من الناس كانوا يرون فيهن تائبات على أول الطريق، إن أردن أن يتعمقن في الدين، ويصرن داعيات فإمامهن طريق طويل، وأنهن يجب أن يثبتن على اعتزالهن، ويكن قدوة حقيقية للنساء والفتيات.
ولكن.. وآه من لكن هذه، لقد وجدنا طوفانا جديدًا هو طوفان عودة الفنانات المعتزلات للتمثيل، ولا أدري بأي وجه شرعي عدنَ. عُدن وهن يتذرعن بفتاوى مجهولة النسب حول إباحة التمثيل للمرأة، والضوابط المنظمة لذلك، ولكننا، حتى لو سلمنا لهن جدلاً بصحة هذه الفتاوى، لم نجد منهن التزاما بهذه الضوابط. وأول هذه الضوابط ضابط الحجاب الشرعي أساسا؛ فجُلُّ أو كل الفنانات العائدات من الاعتزال لا يلتزمن بالحجاب الشرعي؛ فهن يرتدين ملابس لافتة للنظر ذان ألوان صارخة، وشكل حجابهن في أساسه زينة، رغم أن شرط الحجاب ألا يكون زينة في نفسه. أمَّا عن الزينة والماكياج فحدِّث ولا حرج؛ فهن ينافسن المتبرجات الصريحات في الماكياج والإكسسوارات، وزاد الطين بلة ما وجدناه من بعضهن إذ خرجن علينا ببدعة جديدة هي التمثيل بالباروكة بدلاً من كشف الشعر. أرأيتم الورع؟!! ولماذا؟ لأن السياق الدرامي للدور يتطلب كشف الشعر، فأية مهزلة تعيش فيها هؤلاء النساء؟!! وفي الحقيقة أنا أعلم أن هذه الفتنة، وهذا البلاء ليس قاصرا على هؤلاء الفنانات؛ فهن جزء من المجتمع، يؤثرن فيه ويتأثرن به؛ فهناك الآن في مجتمعاتنا المسلمة فئة من المحجبات هنَّ في الحقيقة متبرجات صريحات؛ فملابسهن كاشفة او مفصلة أو صارخة الألوان، ويتفنن في ارتكاب كل أنواع الزينة المحرمة؛ من الماكياج خارج المنزل مرورًا بالنمص (تشذيب الحاجبين) وانتهاء بوضع العطور، التي حرمها الله على النساء خارج بيوتهن، وقد قال فيها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: "كُلُّ عَيْنٍ زَانِيَةٌ والمرآة إِذَا اسْتَعْطَرَتْ فَمَرَّتْ بِالْمَجْلِسِ فَهِيَ كَذَا وَكَذَا يَعْنِي زَانِيَةً". إن التدين المنقوص هو أبلغ توصيف لهذه الظاهرة، أعني الحجاب المتبرج،، وإن كنتُ قد خصصت الفنانات المعتزلات بالذكر؛ فلأنهن تحت منظار المجتمع أكثر من غيرهنَّ، وتمسكهن بظواهر مناقضة للحجاب الذي التزمن به هو فتنة لغيرهن من النساء والفتيات المسلمات، وترويج لظواهر تنقض الحجاب الشرعي رأسًا على عقب. فيجب على كل مسلمة أرادت طاعة ربها سبحانه وتعالى أن تلتزم بالحجاب كما شرعه الله تعالى، وعلى القدوات منهن أن يكنَّ أكثر تمسكًا والتزامًا؛ فقد قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: "مَنْ سَنَّ فِي الإسلام سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا بَعْدَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ وَمَنْ سَنَّ فِي الإسلام سُنَّةً سَيِّئَةً كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ".
أشكركم والي مدونة أخري إنشاء الله